محمود صافي
387
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وجملة : « كانوا أشدّ . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « استمتعوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا . وجملة : « استمتعتم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة استمتعوا . وجملة : « استمتع الذين . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) . وجملة : « خضتم » لا محلّ لها معطوفة على جملة استمتعتم . وجملة : « خاضوا » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) . وجملة : « أولئك حبطت أعمالهم » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « حبطت أعمالهم » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( أولئك ) . وجملة : « أولئك . . . الخاسرون » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك حبطت . الصرف : ( خضتم ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون لأنه معتلّ أجوف ، وأصله خوضتم بسكون الواو والضاد ، حذفت الواو لالتقاء الساكنين ، وزنه فلتم بضمّ الفاء لأنّ الحرف المحذوف هو الواو . البلاغة 1 - الالتفات : في قوله تعالى كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ التفات من الغيبة إلى الخطاب للتشديد . 2 - التكرير : في ترديد استمتعوا ، ذلك أنه شبه حالهم بحال الأولين ، ففي التكرير تأكيد ومبالغة في ذم المخاطبين ، وتقبيح حالهم واستهجان أمرهم . 3 - الاستعارة : في خضتم ، حيث شبه الباطل بماء واستعار له كلمة خضتم أي دخلتم في الباطل .